مكانها (بمصر) ثم الدعاء: (المحمية) أو (المحروسة) أو (بالباب العالي أعلاه الله تعالى وشرفه إلى يوم الدين) [1] 4).
وفي وقفية معاصرة قال: (القاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة المنورة: فهد بن إبراهيم المحيميد) وختم ووقع [2] 1).
الخامس عشر: تسليم الوقف للتوثيق:
فتضمنت هذه الوثائق عدة صيغ متشابهة تدل على تسليم الوقف لمتولٍ شرعي؛ إثباتًا لصحته، وذلك من مثل: (وسلمت وقفها لمتولٍ شرعي تسلمًا شرعيًا، فقد تمَّ هذا الوقف ولزم ونفذ حكمه وحسم وصار وقفًا من أوقاف الله الأكيدة.) [3] 2)
السادس عشر: المصادقة على صحة الخاتم والتوقيع:
ففي وثيقة معاصرة قال: (نصادق على صحة ختم وتوقيع فضيلة الشيخ: فهد المحيميد، رئيس محاكم منطقة المدينة المنورة د: صالح بن عبد الرحمن المحيميد) ثم ختم بخاتمه الخاص، ووقع على المصادقة، ثم ختم بختم المحكمة الكبرى بالمدينة المنورة [4] 3).
السابع عشر: التسجيل:
وذلك بنقل وثيقة الوقف في سجل المحكمة؛ ليكون لها مستند ثابت لدى المحكمة يرجع إليه عند الحاجة إلى ذلك.
ويوضع رقم التسجيل على الصك نفسه.
(1) نفس المصدر (8) .
(2) عبد الرحمن بن ابراهيم الضحيان:"الأوقاف الإسلامية ودورها الحضاري": (321) .
(3) محمود عباس حموده:"وثائق وقف من العصر العثماني": (21) .
(4) عبد الرحمن بن ابراهيم الضحيان:"الأوقاف الإسلامية ودورها الحضاري": (321) .