1 -استحضار النية وكثرة اللجوء إلى الله تعالى بطلب التوفيق.
2 -البعد كل البعد عن حظ النفس وأن تنسب كل توفيق لفضل الله وحده.
3 -الحرص على التزود بالمهارات والعلوم التي من شأنها تسهيل القيام بالمهمة والاستفادة من خبرات الآخرين المشهود لهم بالكفاءة في هذا المجال.
4 -الإلمام بأطراف الموضوع وتفاصيله - التي يسمح بها الشرع - جيدًا مع التحلي بالصبر وسعة الصدر وعدم المحاباة لطرف على حساب آخر وكذلك عدم الشفاعة في حد من الحدود ولا السعي للإصلاح بين أهل البدع ولا الظالمين حتى لا يخرج الأمر من دائرة الإصلاح إلى دائرة الموالاة والمداهنة.
5 -الحفاظ على ما تطلع عليه من أسرار وألا تبوح منها إلا عن ما تحتمه الضرورة وما يتطلبه العلاج.
6 -حسن اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب والأسلوب المناسب للتعامل مع المشكلة وأطرافها.
7 -الرجوع للعلم الشرعي في كل خطوات حل المشكلة أو ما اتفق معه من عُرف تعارف عليه الناس وليس للأعراف البعيدة عن الشرع أو الحلول الشكلية فهي تكون كالنار التي يعلوها الرماد تشتعل في أي وقت ومن الضوابط توثيق ما تم الاتفاق عليه بالكتابة والإشهاد لضمان الجدية والانقياد للحق والالتزام بما تم التوصل إليه من حل.
8 -البعد كل البعد عن العتاب الذي يُوغر الصدور ويجدد المُنغصات ويؤجج المشكلات.
9 -الحرص على أن تكون لك جلسة فردية مع كل من طرفي المشكلة ترغبه فيها وترهبه وتثني عليه وتمدحه وتهيأه لقبول الصلح وما يترتب عليه وتذكره بعاقبة التمادي في المشكلة وما يترتب عليه.