2 -قال تعالى:"يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {35} " (الأعراف 35) .
3 -قال تعالى:"وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {48} " (الأنعام 48) .
4 -قال تعالى:"وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {40} " (الشورى 40) .
و) حذرنا الله تعالى من طاعة المفسدين وتوعد سبحانه من يسعى للإفساد بين الناس بالويل والثبور:-
1 -قال تعالى:"وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ {10} هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ {11} مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ {12} عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ {13} " (القلم 10 - 13) .
2 -قال تعالى:"وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ {1} " (الهمزة 1) .
-كما ذكرنا أن العبادات في الإسلام قائمة كلها على القلب، فالنية في كل عمل يتقرب به العبد إلى الله تعالى محلها القلب وبقدر حضور القلب وخشوعه وصفائه وحسن توجهه لله تعالى بقدر ما يكون القبول والأجر والثواب ولذلك حرص النبي صلى الله عليه وسلم على غرس هذا المفهوم لدى الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومن شدة حرص النبي صلى الله عليه وسلم على سلامة صدور أصحابه نجده صلى الله عليه وسلم حريصًا ألا يدب إلى قلوب أصحابه ما يُكدر صَفوها ولا يُعكر صفائها ولا تضعف قوتها بمرض من أمراض القلوب (الحالقة) التي تحلق الدين كما بيَّن صلى الله عليه وسلم. ولذلك كله نجد النبي صلى الله عليه وسلم ما ادخر وسعًا للإصلاح بين الأفراد، وبين الجماعات، وبين القبائل، وبين الأزواج وذلك في كل صغيرة وكبيرة حتى لا يُحرِّش