10 -عدم اليأس من العلاج، ومعاودة الكرة مع تغيير الأسلوب وتجنب ثغرات المحاولة السابقة وكذلك ترك الوقت المناسب للتصافي بين طرفي المشكلة وكل هذه الأمور من الأخذ بالأسباب والإعذار إلى الله تعالى والنتائج من الله وحده لأن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وأحيانًا يكون العلاج هو الانفصال وليس الاتصال فالطلاق أبغض الحلال والكي آخر العلاج.
-تلك عشرة كاملة، بها وبغيرها يمكن - بفضل الله تعالى وحده - أن نخمد النيران قبل اضطرامها وأن نئد الفتنة في مهدها وأن نضيق الخناق على الشيطان فلا يجد لنفسه إلى القلوب سبيلًا.
اللهم أصلح فساد قلوبنا وأصلح ذات بيننا ولا تجعل للشيطان مكانًا بيننا.