الصفحة 50 من 62

-ويستحب أن يوجه الذبيحة نحو القبلة، ويقول كما روي في الحديث: (( إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر ثم ذبح ) ).

-وصيد البحر جائز في كل حال، وكذلك صيد البر إلا في حالة الإحرام فيحرم صيد البر فقط.

-ويحل صيد من تحل ذبيحته (كأهل الكتاب) .

-والصيد قد يكون بالسلاح الجارح كالسيف والسكين والسهم، وقد يكون بالجوارح ويشترط في الصيد بالسلاح أن يخرق جسم الصيد وينفذ فيه.

-ويشترط في الصيد بالجوارح أن تكون مُعَلَّمَة، وأن لا تأكل من الصيد وألا يجد معها غيرها، والتسمية شرط في حل الصيد عند رمي السهم أو إرسال الجارح، وإذا أصيب الصيد بالحد فيؤكل منه، وإذا أصيب بعرضه فهو وقيذ لا يؤكل.

-وإذا أرسل أحدهم كلبه وسمى فيجوز أن يأكل، وإذا أكل الكلب من الصيد فلا يؤكل منه، فإنه لم يمسك على الصائد وإنما أمسك على نفسه، وإذا أرسل الكلب فوجد معه كلبا آخرا، فلا يأكل لأنه سمى على كلبه ولم يسم على الآخر، ولا يحل ما أمسكه الكلب غير المُعَلَّم إلا أن يدرك حيا فيذكى.

-وإذا وقع الصيد في الماء حرم أكله لأنه لا يعلم الماء قتله أم السهم.

-وإذا رُمي الصيد فأُصيب ثم غاب يومين أو ثلاثة ثم وُجِدَ وليس به إلا أثر السهم، فيجوز للصياد أن يأكله.

*والأكل في آنية أهل الكتاب لا يجوز إلا أن لا يوجد غيرها فتغسل ويؤكل فيها.

الأضحية: هي ما يذبح من النعم يوم النحر وأيام التشريق - أول وثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى- تقربا إلى الله عز وجل، وهي واجبة على القادر عليها، ولا يجوز الذبح قبل الصلاة، فمن ذبح قبل الصلاة عليه أن يذبح مكانها أخرى.

-ولا تكون الأضحية إلا من البقر والغنم والإبل. وتجزئ البقرة عن سبعة، والجزور (الإبل) عن عشرة، أما الشاة فتجزئ عن الرجل وأهل بيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت