• معدل نمو الخبرات وتنوعها.
• القدرة على الحركة والتنقل بحرية وفاعلية.
• علاقة المعاق بصريًا ببيئته وقدرته على السيطرة عليها والتحكم فيها [1] .
ينقسم الناس فيما يتعلق بتقدير ذكاء الكفيف إلى قسمين:
يذهب القسم الأول بدافع التعاطف الوجداني مع الكفيف المشوب بالحماس, لما يقوم به من مهارات يؤديها المبصر أحيانا سواء بسواء, إلا أن ذكاء الكفيف لا يقل عن ذكاء المبصرين إن لم يتفوق عليه أحيانا, ويستدلون ببعض العباقرة من المشاهير المكفوفين.
غير أن عبقرية بعض المكفوفين لا تكفي لأن تؤيد ما يذهب إليه هذا الفريق ويؤيد هذا الفريق وجهة نظره بدليل غامض, هو أن الله يعوض الكفيف عن فقد البصر بتفتح البصيرة [2] .
أما القسم الثاني فنظرته إلى هذا الموضوع أكثر موضوعية فهم يعترفون طبعا بنبوغ بعض العباقرة من المكفوفين, إلا أن هناك عباقرة من المبصرين [3] .
تشير الدراسات بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين قدرات الفرد العادي والمعاق بصريا على اختبار بينيه للذكاء, أو على الجانب اللفظي من مقياس وكلسر, والعكس صحيح بالنسبة لاستجاباتهم على الفقرات الأدائية للمقياس, والجدير بالذكر بأن الإعاقة البصرية لا تؤثر على القدرات العقلية عند أصحاب هذه الإعاقة. إن ذكاء أفراد هذه الفئة يعتمد على مستوى نمو الخبرات وتنوعها لدى الفرد, وعلى قدرتهم على الحركة, والتنقل بحرية علما علاقات أفراد هذه الفئة مع أفراد بيئاتهم وعلى مدى قدرتهم على التحكم في هذه العلاقات. إن قدرة أفراد هذه الفئة على التخيل والتذكر الحسي البصري تتأثر إلى مدى كبير بالعمر الذي فقد فيه حاسة بصره [4] .
(1) المحاضرة التاسعة في خصائص المعاقين بصريًّا،"موقع ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل وجامعة الدمام"، رابط الموقع: www. ckfu. org.
(2) صالح الداهري,"سيكولوجية رعاية الموهوبين المتميزين وذوي الاحتياجات الخاصة", دار وائل-الأردن الطبعة الأولى، 2005، صـ 260.
(3) محمد علي كامل,"سيكولوجية الفئات الخاصة", مكتبة النهضة المصرية, القاهرة, الطبعة الأولى, 1996، صـ 204 - 205.
(4) سعيد حسني العزة, المدخل إلى التربية الخاصة, الدار العلمية الدولية, الطبعة الأولى الأردن 2002, صـ 97.