كما أسال الله أن يرزقني الإخلاص في القول والعمل، والمتابعة للرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - فيهما، والاهتداء بهدي سلفنا الصالح - رضوان الله عليهم أجمعين -. وأن يرزقني محبتهم، والثناء عليهم. كما أسأله أن ينفعني بهذه الرسالة في ديني ودنياي، وكل من وقف عليها أو قرأها، وأقول لهم: لا تنسونا من دعوة صالحة.