وقال الحسن: قدمهما رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فمن ذا الذي يؤخرهما؟!" [1] ."
وقال الأعمش:"ما كنت أرى أن أعيش في زمان أسمعهم يفضلون فيه عليًا - رضي الله عنه - على أبي بكر، وعمر - رضي الله عنهما" [2] .
قال بعض السلف:"حب أبي بكر، وعمر - رضي الله عنهما - إيمان، وبغضهما نفاق" [3] .
وقال أبو عمر:"جماعة أهل السنة وهم أهل الفقه والآثار على تقديم أبي بكر وعمر، وتولي عثمان وعلي، وجماعة أصحاب النبي - عليه السلام - وذكر محاسنهم، ونشر فضائلهم والاستغفار لهم؛ وهذا هو الحق الذي لا يجوز عندنا خلافه والحمد لله" [4]
وقال النووي:"اتفق أهل السنة على أن أفضلهم أبو بكر، ثم عمر" [5] .
وقال الذهبي:"لكن جمهور الأمة على تفضيل عثمان، على علي - رضي الله عنهم - وإليه نذهب والخطب في ذلك يسير والأفضل منهما بلا شك أبو بكر، وعمر ومن خالف في"
(1) المعرفة والتاريخ (2/ 683) للفسوي.
(2) المعرفة والتاريخ (2/ 764) للفسوي.
(3) مجموع الفتاوى (4/ 435) . وروي مرفوعًا ولا يصح، أخرجه ابن عدى (3/ 73 ترجمة:(621) خازم بن الحسين). وقال:"وأحاديثه شبه الغرائب وهو ضعيف يكتب حديثه". وابن عساكر (44/ 224) .
(4) الاستذكار (5/ 110) لابن عبد البر.
(5) شرح صحيح مسلم (15/ 498) .