وعن طلحة اليامي قال:"كان يقال: الشاك في أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - كالشاك في السنة" [1] .
وقال الإمام أحمد:"أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ابن عم رسول الله - رضي الله عنهم، والترحم على جميع أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأزواجه وأولاده وأصهاره - رضوان الله عليهم أجمعين. فهذه هي السنة الزموها تسلموا، أخذها بركة، وتركها ضلالة" [2] .
وقال الفضيل:"أوثق عملي في نفسي حب أبي بكر، وعمر، وأبي عبيدة بن الجراح، وحبي أصحاب محمد - عليه السلام - جميعًا، وكان يترحم على معاوية ويقول: كان من العلماء من أصحاب محمد - عليه السلام" [3] .
وقال محمد بن عاصم، سمعت أبا أسامة يقول:"أتدرون من أبو بكر، وعمر - رضي الله عنهما - هما أبوا الإسلام، وأمه. فذكرت ذلك لأبي أيوب الشاذكوني؟ فقال: صدق هما ربيا الإسلام" [4] .
وعن يحيى بن سليمان ابن نَضْلَة قال:"قال هارون الرشيد لمالك بن أنس - رحمه الله: يا مالك، كيف كانت منزلة أبي بكر، وعمر - رضي الله عنهما - من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: كقرب قبريهما من قبره بعد وفاته، قال: شفيتني يا مالك" [5] .
(1) جزء محمد بن عاصم الثقفي الأصبهاني رقم: (25) .
(2) العقيدة (ص:72) لأحمد بن حنبل.
(3) السنة للخلال (2/ 438) .
(4) جزء محمد بن عاصم الثقفي الأصبهاني (ص:103 - 104) . وانظر: تاريخ الخلفاء (ص:49) للسيوطي.
(5) أخرجه الآجري في الشريعة (5/ 2369 - 2370) ، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (7/ 1299) . وذكره أيضًا الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/ 308) ، وشيخ الإسلام في مواضع من كتبه. انظر - مثلًا: منهاج السنة (7/ 506) ، ومجموع الفتاوى (4/ 424) . وهو ضعيف. بل أشد. والله أعلم.