كل ذي محرم من المجوس. ولم يكن عمر - رضي الله عنه - أخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف- رضي الله عنه: (( أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أخذها من مجوس هجر ) ) [1] .
14)نزول الأبطح أو المحصب [2] .
عن ابن عمر- رضي الله عنه: (( أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبا بكر، وعمر - رضي الله عنهما - كانوا ينزلون الأبطح [3] [4] . زاد الترمذي:(( عثمان - رضي الله عنه ) ) [5] .
15)الرمل.
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: (( رمل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في حجته وفي عمره كلها، وأبو بكر، وعمر، والخلفاء ) ) [6] .
16)عدم الوضوء مما مست النار.
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه- قال: (( أكل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- وأبو بكر، وعمر - رضي الله عنهما - خبزًا، ولحمًا، ولم يتوضؤوا ) ) [7] .
(1) أخرجه البخاري رقم: (2987) .
(2) المحصب: المحصب والحصبة، والأبطح والبطحاء، وخيف بني كنانة، اسم لشيء واحد. وأصل الخيف: كل ما انحدر من الجبل، وارتفع عن المسيل، وهو اسم مكان بقرب مكة وهو موضع الجمار بمنى، ويقال له المحصَّب؛ لأنه كثير الحَصَب أي الحجارة الصغار، وقيل: لأنه يرمي فيه بالحصباء، وقيل غير ذلك.
(3) فائدة: قال الشافعي - رحمه الله -"ونزول الأبطح ليس من النسك في شيء، إنما هو منزل نزله رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم". فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"إنما كان منزلًا ينزله النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -؛ ليكون أسمح لخروجه - تعني: بالأبطح". أخرجه البخاري رقم: (1676) .
(4) أخرجه مسلم رقم: (1310) .
(5) رقم: (921) .
(6) أخرجه أحمد (1/ 225) ، قال شعيب الأرناؤوط:"إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(7) أخرجه ابن ماجه رقم: (489) ، وصححه الألباني.