الصفحة 17 من 58

وهو على هذا التأويل محمول على قول من قال: إنه أراد إنسانًا بعينه عناه بهذه الصفة، وإن كان صفة الناس. وهو كما لا يخفى أحد وجهي التفسير في الآية - ويأتي الإشارة إلى الوجه الأخر.

هما من صالح المومنيين:

وقال الله - عز وجل: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4] ؛

وفي الآية التنبيه على أكبر فضيلة وشرف للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حيث أخبر الله - عز وجل - عن نفسه الكريمة المقدسة، وخواص خلقه، بأنهم - جميعًا - أعوان لهذا الرسول الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت