فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 74

بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم )) أخرجه أحمد في مسنده., عندها سوف يعلم ذلك المسلم أنّه كلما اقترب من الله عزّ وجلّ وأحبَّه الله, فإنّه معرض للبلاء أكثر وللامتحان أكثر, فيبقى المسلم بذلك قوي النفس عزيزًا , لأنّه أدرك أنّ المصائب والابتلاءات من السنن الكونية التي تصيب المسلم والكافر و البار والفاجر.

وإنّ ما يُحزن القلب ويدمع العين هو قيام بعض الدعات سامحهم الله على تربيتهم طلابهم تربية خاطئة قائمة على مبدأ باطل , هذا المبدأ الباطل هو"سبب كل مصيبة تقصير وأنّ كل بلاء هو عقوبة وانتقام من الله عزّ وجل من المسلم لأنّه مقصر!".

سبحان رب العزة عما يصفون! وسؤالي لأولئك الدعاة المخطئين:

ما هو دليلكم من القرآن والسنة النبوية على نظريتكم الفاسدة السابقة والتي هي"سبب كل مصيبة تقصير وأن كل بلاء هو عقوبة وانتقام من الله عزّ وجل من المسلم لأنّه مقصر!"؟

و هل فعل الرسول الكريم صلى عليه وعلى آله وسلم هذا الأسلوب مع الصحابة الكرام رضوان الله عليهم؟

و هل فعل الصحابة هذا الأسلوب التربوي الخاطاء مع التابعين؟

الإجابة: طبعًا لا وهذه هي كتب السيرة النبوية وهذه هي كتب التراجم لم نسمع أنّ رسولنا الكريم قال بهذا الأسلوب التربوي الذي يقوم به بعض الدعاة , وإن بقي من العمر شيء أسأل الله أو يوفقني في كتابة موضوع بعنوان"عمن نأخذ ديننا وممن نتعلم عقيدتنا".

ط- دراسة السيرة النبوية: يجب على جيمع المسلمين صغارًا وكبارًا , طلابًا وأساتذة أن يقرؤوا ويدرسوا السيرة النبوية , فبقراءتها نتعلم السنن الصحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت