السحرُ، ومنه الصَّرْفُ والعَطْفُ، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} [البقرة: 102] .
السحر في اللغة: عبارة عما خفي ولطف سببه، ولهذا جاء في الحديث:"إن من البيان لسحرا".
وسمي السَّحور سحورًا، لأنه يقع خفيًا آخر الليل.
وقال تعالى: {سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ} [الأعراف: 116] أي: أخفوا عنهم علمهم.
قال أبو محمد المقدسي في"الكافي في فقه الإمام أحمد"4/ 64:
"السحر: عزائم ورقى وعُقَد تؤثر في الأبدان، والقلوب، فيُمرِض، ويَقتل، ويَفرق بين المرء وزوجه، ويأخذ أحد الزوجين عن صاحبه،"