الصفحة 30 من 132

وكفارته قوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم" (7) .

قال الشيخ أحمد النجمي في"نصيحة للدعاة":

"قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} سواء في ذلك شرك العبادة أو شرك التحكيم، وهذان النوعان يخرجان صاحبهما من الملة، وهناك نوعان آخران من الشرك لا يخرجان صاحبهما من الإسلام وهما الشرك الأصغر والخفي".

أنواع التوحيد:

توحيد الربوبية:

قال الإمام محمد بن عبد الوهاب في"الرسالة المفيدة" (ص 40) :

7 -حسن - أخرجه الإمام أحمد 4/ 403، وابن أبي شيبة 10/ 337 - 338، وعنه البخاري في"الكنى"- مطبوع في آخر"التاريخ الكبير"9/ 58، والطبراني في"الأوسط" (3479) عن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن أبي علي رجل من بني كاهل، قال:

"خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك؛ فإنه أخفى من دبيب النمل، فقام إليه عبد الله بن حزن، وقيس بن المضارب فقالا: والله لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذون لنا أو غير مأذون، قال: بل أخرج مما قلت، خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل. فقال له: من شاء الله أن يقول وكيف نتقيه، وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت