الصفحة 9 من 132

الناقض الأول:

الشرك في عبادة الله تعالى:

قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48] ، وقال: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72] ، ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر.

تعريف نواقض الإسلام:

نواقض: جمع ناقض اسم فاعل من نقض الشيء إذا حلّه وهدمه وأفسده، قال الله تعالى: {وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} [النحل: 91] .

الإسلام: هو الاستسلام لله تعالى بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.

فنواقض الإسلام هي التي متى طرأت عليه أفسدته وأحبطت جميع أعمال صاحبه - والعياذ بالله - وصار صاحبها من المخلدين في النار إن مات على واحد منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت