قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في"العبودية" (ص 44) :
"العبادة: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة".
وقال كما في"مجموع الفتاوى"7/ 163:
"فإذا أمر بعبادة الله مطلقا دخل في عبادته كل ما أمر الله به فالتوكل عليه مما أمر به والاستعانة به مما أمر به، فيدخل ذلك في مثل قوله: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} وفي قوله: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا} ، وقوله: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم} ، وقوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين} ، {قل الله أعبد مخلصا له ديني} ، وقوله: {أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون} ".
وقال ابن القيم في"مدارج السالكين"1/ 129:
"ورحى العبودية تدور على خمس عشرة قاعدة، من كملها كمل مراتب العبودية."
وبيانها أن العبودية منقسمة على القلب، واللسان، والجوارح، وعلى كل منها عبودية تخصه.
والأحكام التي للعبودية خمسة: واجب، ومستحب، وحرام، ومكروه، ومباح، وهي لكل واحد من القلب، واللسان، والجوارح"."
وقال القرطبي في"المفهم":
"أصل العبادة التذلل والخضوع، وسميت وظائف الشرع على المكلفين عبادات لأنهم يلتزمونها ويفعلونها خاضعين متذللين لله تعالى".
قال العلّامة ابن باز كما في"مجموع فتاواه"1/ 73 - 77: