الصفحة 8 من 132

قال الشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:

(اعلم أن نواقض الإسلام عشرة نواقض) وهذا ليس على سبيل الحصر ولكن في المشهور وما يقع فيه أكثر الناس، وقصد الشيخ بيان أخطرها، وقد ذكر أهل العلم كثيرًا من نواقض الإسلام في باب المرتد، وكذلك تقسيم العلماء التوحيد إلى ثلاثة أقسام إنما جاء بالتتبع والاستقراء، لما استقرءوا ما جاءت به النصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ظهر لهم أنه لا يخرج عن هذه الأقسام الثلاثة، قال العلّامة ابن باز كما في"مجموع فتاواه"6/ 215:

"وزاد بعضهم نوعًا رابعًا هو توحيد المتابعة، وهذا كله بالاستقراء، فلا شك أن من تدبر القرآن الكريم وجد فيه آياتٍ تأمر بإخلاص العبادة لله وحده، وهذا هو توحيد الألوهية، ووجد آيات تدل على أن الله هو الخلاق وأنه الرزاق وأنه مدبر الأمور، وهذا هو توحيد الربوبية الذي أقر به المشركون ولم يدخلهم في الإسلام، كما يجد آيات أخرى تدل على أن له الأسماء الحسنى والصفات العلى، وأنه لا شبيه له ولا كفو له، وهذا هو توحيد الأسماء والصفات الذي أنكره المبتدعة من الجهمية والمعتزلة والمشبهة، ومن سلك سبيلهم."

ويجد آيات تدل على وجوب اتباع الرسول ? ورفض ما خالف شرعه، وهذا هو توحيد المتابعة، فهذا التقسيم قد علم بالاستقراء وتتبع الآيات ودراسة السنة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت