الصفحة 32 من 132

= وقال أبو نعيم:

"تفرد به عن الثوري، يحيى بن كثير".

ويحيى بن كثير أبو النضر: مجمع على ضعفه، وتحرّف في"الترغيب والترهيب"إلى (بحر بن كنيز!) .

وأخرجه البزار (3566) - كشف، والعقيلي في"الضعفاء"3/ 60 - 61، وابن أبي حاتم في"التفسير" (3399) ، والحاكم 2/ 291، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 368 و 9/ 253، وابن الجوزي في"الأحاديث الواهية"2/ 338 - 339 تاما ومختصرا من طريق عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة مرفوعا:

"الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله تعالى {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [آل عمران: 31] ".

وقال ابن أبي حاتم:

"قال أبو زرعة: هذا حديث منكر وعبد الأعلى منكر الحديث ضعيف".

وأخرجه ابن ماجه (4204) ، وأحمد 3/ 30، والبزار (2447) - كشف، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1781) ، وابن عدي في"الكامل"4/ 111، والحاكم 4/ 329 من طريق كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن أبي سعيد، قال:

"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قال: قلنا: بلى، فقال: الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي، فيزين صلاته، لما يرى من نظر رجل".

وإسناده ضعيف، ربيح بن عبد الرحمن: قال الإمام أحمد: ليس بمعروف.

ونقل الترمذي في"العلل الكبير"عن البخاري أنه قال: ربيح منكر الحديث.

وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"3/ 39 و 114 من حديث ابن عباس مرفوعا بإسناد واه، بلفظ"الشرك أخفى في أمتي من دبيب الذر على الصفا، وليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت