الصفحة 18 من 78

إنها اختلطت على ابن عجلان يعنى في حديث سعيد المقبري.

قال الحافظ في"تهذيب التهذيب":

"قال يحيى القطان، عن ابن عجلان: كان سعيد المقبري يحدث عن أبى هريرة، وعن"

أبيه عن أبى هريرة، وعن رجل عن أبى هريرة، فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبى هريرة.

ولما ذكر ابن حبان في كتاب"الثقات"هذه القصة قال: ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به، لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة، وربما قال ابن عجلان: عن سعيد عن أبيه عن

أبى هريرة، فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروى عنه الثقات"."

وقال يعقوب بن شيبة: ابن عجلان من الثقات.

وقال أبو زرعة: ابن عجلان صدوق وسط.

وقال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.

وقال ابن سعد: كان عابدا ناسكا، فقيها، وكانت له حلقة في المسجد، وكان يفتي.

وقال العجلي: مدني ثقة.

وقال الساجي: هو من أهل الصدق، لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا.

وقال ابن عيينة: كان ثقة، عالما.

وقال العقيلي: يضطرب في حديث نافع.

خلاصة القول أنه ثقة إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة: وليس هذا من حديث

أبي هريرة ولا من حديث نافع فهو صحيح الإسناد.

وأما زياد فهو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، ثقة ثبت.

وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي مولاهم: ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل، وقد صرّح بالتحديث فأمنا تدليسه.

وحجاج هو ابن محمد المصيصي: ثقة، قال على بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبى بخط يده: قال أبو زكريا يحيى بن معين: قال لي المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج، قال يحيى: وكنت أتعجب منه، فلما تبينت ذلك إذا هو كما، قال، كان أثبتهم في ابن جريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت