الصفحة 69 من 75

لقد آنَ لهذا الطاعون أنْ ينحسرَ عن أرض الإِسلام، وآنَ للغازي أن يكونَ مغزوًّا، فالأمةُ الإِسلامية عليها أن تفتح إيران للعقائد الصافيةِ من جديدٍ، كما يجبُ عليها أنْ تنهيَ تهديدها الخطير لهذه الأمة، وليعلمَ أصحابُ الأقلام المأجورة والألسنةِ المسعورةِ -الذين لا يزالونَ يضللون الأمة بما يتكبونهُ، وبما يقولونه - أنَّ الله سيحاسبهم على ما ضلُّوا وأضلُّوا، فليس لهم حجةٌ في أنْ ينصروا الخمينيةَ، فنصرةُ الخمينيةِ خيانةٌ للهِ والرسولِ والمؤمنينِ [1] ، ألم يروا ما فعلته الخمينيةُ وحلفاؤها بأبناء الإِسلام حين تمكنوا، ألم يعلموا بتحالفاتِ الخمينيةِ وأنصارِها مع كل عدوٍّ للإِسلامِ، لقد آنْ لكلِّ منْ له أذنانِ للسمع أن يسمع، ولكل من له عينان للإِبصار أن يبصر، فمنْ لم يبصر ولم يسمع حتى الآن، فما الذي يبصره وما الذي يسمعه، فهؤلاء أنصارُ التتارِ والمغولِ وأنصارُ الصليبيين والاستعمار، يظهرونَ منْ جديدٍ، و ينصرون كلَّ عدوٍّ للإِسلامِ والمسلمينَ، وينفَِّذون بأيديهم كلَّ ما عجزَ عنه غيرُهم من أعداءِ الإسلام والمسلمين، ألا فليسمعِ الناسُ وليبصروا،ولاتَ ساعةَ مندمِ.

(1) - قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (27) سورة الأنفال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت