الصفحة 68 من 75

فنحن نبحث عن عقائدَ هذه الفرقة الناجية ونتمسك بها، وعن عاداتها وقيمها وعن مناهج الحياة فيها فنسلكها ونتمسك فيها.

والخمينيةُ وعقائدُها غيرُ عقائدنا،وعباداتُها غيرُ عباداتنا، ومناهجُ حياتها غيرُ مناهج حياتنا، لأنَّ الأصلَ عندهم هو أنْ يخالفونا، فما بالُ أناسٍ في الفرقةِ الناجيةِ يفرُّون منَ الجنةِ إلى النارِ ويسلكون غيرَ سبيل المؤمنين؟ [1]

إنَّ بعض مَنْ نفترضُ عندهم الوعيَ غابَ عنهم الوعيُ، فلم يدركوا خطرَ الخمينية [2] ، وإنَّ بعضَ مَْن نفترضُ عندهمُ العلمَ قصَّروا عن إبرازِ خطر الخمينيةِ، فكادتْ بذلك تضيعُ هذه الأمة، ولذلك فإننا نناشد أهلَ الوعي أنْ يفتحوا الأعينَ على خطر هذه الخمينية، ونناشدُ أهل العلم أن يطلقوا أقلامهم وألسنتهم ضدَّ الخمينية.

(1) - قلت: ما أروع هذا الكلام البليغ في هذا الأمر الجلل، ومع هذا فما زال فينا من يدافع عن هؤلاء ن ويمد يده لهم، ويعتبرهم إخوة لنا، ويدعو للوحدة معهم، وما هي إلا كالوحدة مع الشيطان {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (120) سورة النساء

(2) - قلت: الصواب أن يقال خطر الشيعة الرافضة، لأن الخميني من كان قبله ومن جاء بعده يؤمنون بهذا الفكر العفن، فالمشكلة ليست في الخميني كما يظن، بل المشكلة تنبع من صميم هذا الفكر المناقض للإسلام، وما الخميني - عليه من الله ما يستحق - إلا واحدا من هؤلاء، وسيأتي غيره كثير إذا بقينا في هذه الحال، التي يرثى لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت