الصفحة 65 من 75

فيا شباب هذه الآمة تطلَّعوا إلى دولة الحقِّ والقوةِ والحريةِ، ولا تخدعنَّكم الخمينيةُ فهي دولةُ الباطلِ والانحطاطِ والعبوديةِ [1] ، وهي عودةٌ بالأمةِ الإسلامية إلى الوراء.

(1) - يقصد العبودية لغير الله تعالى، فهم يعبدون مراجعهم الشيطانية من دون الله كما قال تعالى عن اليهود والنصارى - وهم شرٌّ منهما - {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (31) سورة التوبة، وقال تعالى {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} (5) سورة البينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت