هذه بعض مواقف الخمينية الشاذة، ومن قبل ذكرنا بعض العقائد الشاذة، وما الخمينية إلا تبنًّ لعقائد الشيعة الشاذة،ولمواقفهم التاريخية الشاذة وإعطائها زخمًا جديدًا.
وساعدَ على وجودها هذا الزخم من تطلُّع شباب أهل السنة والجماعة وحنينهم لدولة الإسلام، فخالوا السراب ماء، وظنوا الخمينية هي دولةُ الإسلام، وبالخداع وقعوا وبالوهْم سقطوا، وإنَّ حنيننًا إلى دولة الإسلام لا يوقعنا في الكفرِ أو في الضلال [1] .
ولا ينبغي أن تنطلي علينا الحيلة، فمجتمع الخميني ليس"مجتمع حقٍّ"وهو أحد شعارات الحركة الإسلامية الحديثة، وليس"مجتمع جريةٍ"وهو أحد شعارات الحركة الإسلامية الحديثة، وليس"مجتمع قوةٍ"، وأول القوة عندنا قوةُ الاعتقاد الصحيح، والقوةُ إحدى شعارات الحركة الإسلامية الحديثة.
(1) - قلت: لأن الغاية لا تبرر الوسيلة ن لأن الله تعالى طيب ولا يقبل من العمل إلا الطيب، فلا يمكن الوصول للخلافة الإسلامية بطرق لم يشرعها الله تعالى، ولم يأذن بها، والذين يرتمون في أحضان الغرب أو الشرق لينقذهم مما هم فيه من ظلم وعسف، فهم كالمستجير من الرمضاء بالنار، فالذين استجاروا بأعداء الإسلام لتخليصهم من ظلم صدام جاءهم من هو شر منه، فتبا لهم