وكان الخميني قد كتب فصلين في كتابه"كشف الأسرار"أحدهما في بيان مخالفة أبي بكر للقرآن [1] ، والآخر في مخالفة عمر لكتاب الله [2] ، فيهما من الكذب والافتراء والحقد على أئمة المسلمين ما لا يتصور وصفه من رجل يدعي العلم والمعرفة والدين، فقال في حق الشيخين: (إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حلَّلاه وما حرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين. . . إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة وأن يكونوا ضمن أولي الأمر) [3] .
ووصف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن أعماله: (نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم) [4] .
(1) - كشف الأسرار: 111 - 114.
(2) - كشف الأسرار: 114 - 117.
(3) - كشف الأسرار: 107 - 108.
(4) - كشف الأسرار: 116.