الصفحة 51 من 125

لنشهد الفصول الأخيرة التي نعيشها اليوم ونحن نودع القرن العشرين ونستقبل مطلع الحادي والعشرين، وقد قسمت الشام بين اليهود والعلوية النصيرية والنصارى والماسون والطوائف الحاقدة ... وهذه اليوم إرادة النظام اليهودي الصليبي العالمي الجديد.

والمراقب للأوضاع في لبنان، وسوريا خلال الستة عشر سنة الأخيرة من عام 986 إلى عام 2000 يرى كيف أخمدت بذور المقاومة لدى أهل السنة حيث لم يعكر صفو الركود المقيت الذي فرضه العلوية النصيرية إلا حركة تمرد مسلح حصلت في منطقة طرابلس السنة في لبنان حيث قاد المجاهد البطل أبو عائشة معركة بطولية غير متكافئة، مع الجيش اللبناني المدعم بقوات وخبرة الحكومة السورية ... حيث كانت مجموعة من شباب السنة تعد العدة لجهاد العلوية النصيرية والنصارى فكشف تنظيمهم وأجبروا على تلك المعركة غير المتكافئة لتفاجأ السلطة العلوية النصيرية السورية والنصرانية اللبنانية أن التنظيم يضم شبابًا سوريين ولبنانيين تربوا على فهم حقيقة الصراع الطائفي في الشام وفهموا أبعاده رحمهم الله.

أما على صعيد سوريا؛ فقد تولت الدولة منذ عام 1983 - 1996 تصفية 30 ألف سجين من شباب السنة وحملة الشهادات الجامعية عبر حفلات إعدامية كانت تجري في سجن تدمر ودمشق وذلك دفعتين كل أسبوع ... ولم تفرج في عام 1996 في مسرحية هزلية لتلميع دور بعض علماء النفاق وتبييض وجه الرئيس النصيري إلا عن نحو 2000 معتقل من أصحاب العاهات والأمراض المزمنة [6] .

[2] راجع كتاب"سقوط الجولان"خليل مصطفى

[3] "مؤامرة الدويلات الطائفية"، عبد الغني النواوي

[4] كتاب"النصيرية العلوية"، مجاهد الأمين

[5] راجع:"أمل والمخيمات الفلسطينية"، عبد الله غريب،"كرة الثلج"، شيمون شيفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت