يا شباب أهل السنة ... يا شباب الإسلام العظيم ...
بشراكم فهيا ... {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدًا عليه حقًا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} [التوبة: 10] .
شدوا الهمة واستعدوا للصعاب والمحن، ولا تيأسوا فالمشتري هو الله، وهو الكريم، ولن يضيع الله أعمالكم فوعده الحق، {ذلك بأنه لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطأ يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلًا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين * ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديًا إلى كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون} [التوبة: 120 - 121] .
فلا تغرنكم الدنيا، ولا التجارة ولا الشهادات، ولا تثبيط القاعدين، ولا حنان الآباء والأمهات، ولا تسويفات الشيوخ والدعاة والعلماء، وإياكم والأعذار، قال تعالى: {قل إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} [التوبة: 24] .
فإياكم - نعيذكم بالله - من القعود وأنتم أمل هذه الأمة وحماتها، وقد سن اليهود والنصارى والصليبيون الحاقدون السكين لأمتكم وأهلكم.
لقد بينا فيما مر؛ أن الجهاد اليوم على المسلمين أهل السنة والجماعة عامة وشبابهم خاصة، صار فرض عين، وإذا تعينت الفرضية فلا يستأذن فيها أحد.