الصفحة 26 من 31

اشغل النفس بالطاعة، وبكل ما هو مفيد؛ من تحصيل علمي أو عمل .. فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية. ومن الحلول الناجعة لمن تاب وعاوده التفكير: أن يكثر من التلاوة، وسماع أشرطة الوعظ، وصحبة الصالحين؛ فإنه يستحي بسببهم أن يفعل معصية.

فكِّر في عاقبة الفعل:

لحظات من النشوة المحرمة تعقبها منغصات وآلام وندم وقلق. فوالله لو كان هذا الألم مرتب على فعل شيء مباح لكان العقل أن يُترك، فكيف بشيء يمقت الله عليه.

أقبل على قراءة ما كتبه أهل العلم عن خطر هذه المعصية:

ككتاب الجواب الكافي وإغاثة اللهفان لابن القيم، وبعض المقالات المفيدة بالمواقع الدينية على شبكة (الإنترنت) .

زر المقابر:

فلزيارة القبور أثر كبير في إصلاح النفس والسلوك، وقد ندب إليها نبينا - صلى الله عليه وسلم -.

انظر في هذه العافية التي تتمتع بها:

ماذا لو سلبك الله إياها وحلت مكانها الأسقام والأمراض التي تسببها الفواحش.

قدِّر أنّ أحدًا ممن يحترمك ويحبك رآك على هذا البلاء:

هل أحسست معي ببالغ الحرج الذي سيكتنفك؟ فإذا أدركت ذلك فلا يكن الله أهون الناظرين إليك.

أكثر من الصوم:

فإنَّ له أثرًا عجيبًا في القضاء على هذه المنكرات، بكبح جماح الشهوات.

بادر بالزواج:

فهو السبيل الأوحد الذي يُشبع الإنسان به رغبته الجنسية.

اخشع في صلاتك:

وأقبل فيها على ربك؛ فإنها تنهى عن كل فاحشة ومنكر. قال تعالى: {ِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [1] .

ابتعد عن الأحداث:

(1) / العنكبوت: 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت