الصفحة 24 من 24

قد عرفت الشيخ محمد موسى نصر عن قرب لأكثر من خمس سنوات، فهو أخ كريم، وشيخ فاضل، حافظ قارئ، قليل الهوى .. يحب السنة وأهلها .. ويحب الجهاد وأهله .. وله تجربة طيبة في الجهاد الإفغاني .. نسأل الله تعالى أن يتقبل منه، ويحفظه.

لا تهمه الأضواء .. ولا يسعى للظهور .. أو صرف وجوه الناس إليه .. من يراه عن بعد يهابه ويخافه .. ومن يقترب منه ويجالسه يحبه ويستأنس به ولا يحب مفارقته .. هذه خصال حميدة عرفناها من الأخ الشيخ نشهد له بها .. أحببناه لأجلها .. ولا نزكيه على الله.

وعتبنا على الشيخ مداراته للقوم .. ومجالسته لهم .. وسكوته على باطلهم .. واتكاء القوم عليه في الباطل .. ومن ذلك توقيعه على مثل هذه الرسالة؟!

اعلم يا أبا أنس أن من يجالس نافخ الكير لا بد من أن يصيبه شيء من أذاه ودخانه، ورائحته النتنة .. وأنت أصابك ما ترى بسبب سكوتك الطويل على هؤلاء القوم، ومجالستك لهم، ودخولك مداخلهم المظلمة .. وإقرارك لهم على ما كتبوه في رسالتهم السلفية المزعومة هذه وغيرها .. !

ثم اعلم كذلك أن الأمر قريب .. وإنا غدًا لمودعون ومفارقون .. ثم إننا لموقوفون ومسؤولون .. فاعدد جوابًا على كل ما أخذناه عليكم في هذه الرسالة .. ولا أريد أن أزيد على ذلك.

هذا ما أردت بيانه من ملاحظات وردود على رسالتهم الموسومة بأصول العقيدة السلفية! .. سائلًا المولى -عز وجل- أن ينفع بها الجميع .. إنه تعالى سميع قريب مجيب.

وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت