فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 59

حرماتهم وأعراضهم لان الإشكالية تأتي نصيحة تارة من رجل لم يكن له سابق نصره لهم فلماذا لا تنصرهم حتى تقبل نصيحتك فبالتالي ينبغي أن تكون النصيحة بضوابط الشرع وأيضا الخطأ يوجد ولكن الخطأ مهما قلنا عن هذا الخطأ مهم هل نتخلى عن مناصرتهم؟ وهم يواجهون الصليبيين الذين قبل قليل يقولون لن تهدا جهودنا حتى نرفع الصليب على ظهر الكعبة، أبو بكر رضي الله عنه كان يراهن المشركين على مائة ناقة أن تنتصر الروم على فارس ما هي مصلحة أبي بكر من الروم؟ الروم كفرة فجرة القاتل والمقتول من الروم والفرس كلهم في النار، ما هو السر في ذلك لان الروم اقرب إلى الحق، هل تعتقدون أن الصليبيين اقرب إلى الحق من إخوانكم المجاهدين؟ من اعتقد هذا فبلا ريب انه ضال مضل لا يعرف التوحيد بل لا يعرف إلى الإيمان طريقا. . . ."."

سأل سائل الشيخ علي بن خضير الخضير: ما حكم الجهاد في هذا الوقت بالذات؟ وهل يجوز للشخص أن يترك من يعول كمن لديه إخوة وزوجة وأبناء؟

الجواب: الجهاد في هذا الوقت فرض عين فال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ(38 ) ) التوبة38، وقد نقل جمع من أهل العلم أن بلاد المسلمين أذا دهمت وجب القتال، وأيضا إذا صال صائل وجب فرضا، وقد صال التحالف الدولي اليوم لمحاربة الإرهاب ويقصدون محاربة الإسلام والمسلمين والجهاد في كل مكان، كما صرح طاغوتهم الأكبر أنها حرب صليبية وهي حرب متعددة الأنواع عسكرية واقتصادية وثقافية واجتماعية. . . . وفي جميع الأمكنة وعلى جميع الأصعدة، وكل يجب عليه بقدر ما يستطيع وليس ميدان القتال هو أفغانستان فقط بل نجاهدهم في كل مكان، فان نوعية الحرب اليوم اختلفت وليس لها ميدان معين ولا ارض محددة فهم صالوا على الإسلام في كل مكان فنحاربهم في كل مكان، ومن محاربتهم جهاد المقاطعة الاقتصادية فإنها من أقوى وانكي المقاومة الشعبية المتيسرة للشعوب الإسلامية، كل على قدر استطاعته إلا أن ترتب على ذلك مفسدة خاصة، فيعذر الرجل في ذلك قال صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار) .

لا يزال في هذه الأمة علماء عاملون صادقون ومن هؤلاء فيما نحسبه - والله حسيبه - الشيخ عبد الرحمن البراك. . . هذا الشيخ الكبير قدرا وسنا من العلماء القلائل الذين لا يداهنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت