قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(156 ) ) آل عمران 156
و قال تعالى: (الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(168 ) ) آل عمران 168
يقول المحدث عبد الله السعد حفظه الله في كلمة صوتية مشهورة له:
نساء المسلمين يلمسون من قبل الكفار، من قبل النصارى عباد الصليب واليهود، هل تعلمون يا أخوان أن هذه الحرب صليبية يهودية؟ يقاتلون من اجل اليهود (إلى أن قال:(فلا شك يا أيها الإخوان أن الجهاد واجب الجهاد الآن واجب، ويجب على حكام المسلمين أن يفتحوا أبواب الجهاد، يا أيها الإخوان الكفار ابتلونا ابتلونا، جاؤوا إلينا في أماكننا، الإنسان الذي يتمسك بدينه يقال إرهابي ومتطرف وما شابه ذلك يتمسك بدينه، وهم يقتلون ويسفكون الدماء ويعبدون الأصنام ويعبدون الصليب ويقولون ربنا يسوع وكل هذا ليس بإرهاب؟ كل هذا كلام جميل، نبرأ الي الله عز وجل من ذلك. . . نبرأ الي الله من ذلك، هؤلاء كيف يدفعون إلا بالقتال في سبيل الله، يا أيها الإخوان نص بعض الأئمة الأمام الشافعي وغيره صاحب المغني يقول: يجب على المسلمين انه في جهاد الطلب لا بد كل سنة يجاهدون مره جهاد الطلب يغزون الكفار في عقر دارهم هذا يجب ولا يجوز لهم أن يتخلفوا إلا بعذر، فكيف بجهاد الدفع؟ يا أيها الأخوان ابن النحاس رحمه الله تعالى وهو من أفضل أهل العلم في زمانه لم يزل يجاهد ويواظب في سبيل الله حتى قتل في سبيل الله) . . . .
ويقول الشيخ الزاهد حمد بن ريس الريس حفظه الله في رسالته"نداء وتحذير":