سبب تأليف الرسالة
في الوقت الذي قام فيه أعداء الله من اليهود الملاعين ومن ساعدهم من المنافقين سواء كان بالقول الباطل أو الفعل المشين ضد اخواننا في غزة حين قام اليهود - قاتلهم الله أنى يؤفكون - بهدم المساجد على رؤوس من فيها وبالاعتداء على كلام الله تعالى تمزيقا ودوسا بالاقدام، وتفجير البيوت على الشيوخ الركع والاطفال الرضع والنساء العزل، في هذه الحالة لايخفى وجوب الجهاد على كل مستطيع لدفع هذا الصائل، يتبرع مشهور حسن بإصدار فتيا مآلها أنه لاجهاد وهذا الشخص المذكور و أمثاله كالحلبي والهلالي ومحمد موسى نصر وعمر البطوش وغيرهم كثير -لاكثرهم الله - ممن جندهم الطواغيت لحرب الاسلام، وهؤلاء وممن سلك طريقهم حذا حذوهم اما جهلا أوجبنا أوكان أحدهم مأجورا بمال، والمخفي أعظم، و ما رضي الطواغيت عنهم الا بالمقدار الذي قدموه من دينهم - عافانا الله من ذلك -.
إذًا لابد من بيان زيف هؤلاء وتخرصاتهم ودحر باطلهم، هذه الطغمة التي تلتقي في نهاية المطاف مع أعداء الإسلام فخطرهم شديد لأنهم عن مكر يفتون لكن حسبنا أن الله تعالى يقول: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ(30 ) ) الأنفال: 30.
يقول ابن تيمية في الفتاوى ج28 ص231 - 232 (حول بيان حال أهل البدع) : فتبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله تعالى، إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعه ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله تعالى لدفع هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فان هؤلاء اذا استولوا لم يفسدوا مافيها من الدين إلا تبعا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداءا. أ. هـ
يا مسلمون طغمة الإرجاء هذه - إلا من رحم الله - يتلقون دعما ماليا من المخابرات العامة، لذا أقول من شك في هذا الكلام ليسأل الحلبي عيانا عن المائة ألف التي أخذها منهم، ولن ينكر ولكنه سيلبس.
بالله يامنصفون أقرؤوا كتابه (الدعوة السلفية بين الطرق الصوفية والدعاوى الصحفية) ستجدون نفاق الحلبي الدعي قد أزكم الأنوف وضجت منه الأرض و فرت منه الطيور، وخرجت الهوام من بطون الأرض من شدة أذاه حتى لا تختنق من رائحة نفاقه، وأنصحك