قلت: ولي الأمر في هذا الزمان لا يملك أمره فهو عبد للغرب الذي عيَّنه واختاره لخدمة أهدافه وتحقيق مآربه.
ولاة الأمور في زماننا نقول فيهم كما قال الله تعالى: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ(14 ) ) البقرة: 14
1 -المرتزقة من بعض العلماء الذين يحرفون الكلم عن مواضعه او من طغمة تنسب الى العلم الشرعي زورا وبهتانا ومن قلدهم من الجهال.
2 -الشيعة الروافض: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضى من آل محمد وينادي مناد من السماء: اتبعوه!! وبطلان هذا القول أظهر من أن يستدل عليه بدليل وهم شرطوا في الإمام أن يكون معصوما اشتراطا من غير دليل! ارجع لكتاب شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي صفحة 387
3 -المنافقون. قال الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللطيف وفقه الله تعالى:"وقد ذم الله المتخلفين عن الجهاد في سبيله وعابهم فقال تعالى: (سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا) الفتح: 11 فاعتذروا بالاشتغال بالأهل والأموال عن حضور الجهاد، (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) الفتح11"
وقال تعالى حاكيا عن المنافقين بتخذيلهم وتثبيطهم للمؤمنين عن الجهاد في سبيل الله (وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ(81 ) ) التوبة81، فلا يتخلف عن الجهاد إذا دعي إليه إلا منافق معلوم النفاق فالحذر كل الحذر من الإصغاء والالتفات إلى المخذلين والمثبطين وما يلقونه من الشكوك والريب"الدرر السنيةج8 ص28 - 29."
قلت: فالمنافقون يشترطون اذن ولي الأمر في جهاد الدفع لأنهم يعلمون علم اليقين أنهم لن يجاهدوا.