"فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون فقد وعدكم الله بإحدى الحسنين أما النصر أو الشهادة، ولا تلتفتوا إلى القاعدين المخذلين الذين رضوا بالحياة الدنيا والراحة والدعة فان فاقد الشيء لا يعطيه وأقول أنكم انتم على الحق وهم على الباطل وقد وعدهم الله بالعذاب إذا لم ينفروا في سبيله ويجاهدوا من اجله ويرخصوا دمائهم لنصرة دينه قال الله تعالى: (إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(39 ) ) التوبة39، ثم ليعلم كل مسلم أن الجهاد في هذه الأيام فرض عين على جميع المسلمين إلا من عذره الله عز وجل حيث اجتاحت النصرانية بلاد المسلمين وأثخنت فيها قتلا وإفسادا كما هو في العراق وأفغانستان والسودان وأماكن كثيرة من بلاد المسلمين فان تخاذل المسلمون عن الدفاع عن دينهم وبلادهم فسوف يجتاح هذا العدو المزيد والمزيد ولا يتوقف عند حد لأنه لا يرضى لأحد أن يكون على غير عقيدته أو يعمل بنظام غير أنظمته".
ويقول الإمام المحدث الأسير سلمان العلوان في مقطع صوتي:
"الأخ يقول متى يكون الجهاد فرض عين؟ ذكر هذه المسألة الإمام ابن قدامه رحمه الله تعالى في المغني، فقال رحمه الله: يكون الجهاد فرض عين في ثلاثة مواطن، الموطن الأول إذا داهم العدو بلاد المسلمين فيكون فرض عين على أهل البلد فان قامت بهم الكفاية وإلا وجب على من قرب منهم أن يقاتل معهم وان يقف في صفهم، فإذا ما قامت الكفاية بالذين من ورائهم فينتقل إلى من بعدهم إلى إن يطبق الوجوب على كل أهل الأرض والآن أخذت فلسطين وأخذت أفغانستان والقتال قائم في كشمير والفلبين والشيشان وفي كردستان وفي موطن متعددة وأبناء المسلمين يتفرجون وليت المجاهدين يسلمون من شر بعض الناس يشتغلون بالطعن فيهم والتقليل من شانهم ووصفهم بالإرهابيين والتطرف ونحو ذلك، الخطأ موجود يوجد فيهم وفي غيرهم وهذا بلا شك ولا ينكره احد، وإذا كان الخطأ وجد في عصر الصحابة وعاتبهم الله في القران فقال الله تعالى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ(25 ) ) التوبة25، عتب الله عليهم وفي احد أيضا وفي غزوات متعددة، الخطأ وجد في الصحابة أما عزل الصحابيان؟ وجد منهم الخطأ وهذا لا إشكال فيه لكن الاشتغال بتضخيم الأخطاء ليس بمنهج العلماء، النصيحة شيء والتعبير شيء آخر والإنسان يبدي نصيحة هذا مطلب وواجب ولا خير في رجل لا يبدي النصيحة للمسلمين ولاكن تكون النصيحة مواكبة لظروف الواقع وبطريقة تشعرهم بالمحبة وبشرط أن تكون النصيحة مع الدفاع عن"