الصفحة 16 من 22

بدأ المؤلف، بما يبدو أنه جوهر متجانس للشكل والدلالة، ثم قام باستكشاف ارتباطاته المختلفة بالبنى الأخرى الشبيهة وإن لم تكن مماثلة، ويعتبر هذا الأمر ضروريا، ولا سيما إذا أردنا المقارنة بالمتوسط اللغوي النموذجي الأوروبي، ذلك أن هذه اللغات لا تكاد تستعمل التركيب المنصوب للتمييز مطلقا.

تحدث المؤلف أيضا عن أخوات التمييز وبنات عمه مبتدئا ببعض التعريفات والأمثلة، وبعض التنوعات من التركيبات المميزة، والعدد في التمييز وتمييز التعبيرات التركيبية المثلية، وتنكير التمييز ...

الفصل الثاني عشر: السببيات والعزويات

اللغات جميعها تعبر عن السببية بطريقة أو بأخرى، والسبب الذي يجعل السببية ملفتة للنظر في اللغات السامية يرجع بالأساس إلى كون هذه اللغات تعبر عنها بقوة، وهو ما يحمل على الظن أن لها تفسيرا اجتماعيا. (ص 563)

كما تضمن الكتاب مجموعة من التعليقات التي أغنت كثيرا القضايا التي شكلت موضوع هذا الفصل.

الترجمة العربية للكتاب:

إذا كانت"الترجمة فنا"، فإن فنية أي عمل مترجم يمكن أن تتكشف في إطار علاقة ثلاثية الأبعاد:

1.موضوع الكتاب المترجم

2.فنية الترجمة

3.الذات المترجمة

وقد سبق أن عرضنا في فقرات سابقة [1] لأهمية موضوع الكتاب المترجم، لذلك سنركز بشكل خاص على البعدين الأخيرين:

يمكن أن نقف على بعض الجوانب الفنية في الترجمة من خلال المقدمة التي كتبها المترجم، والتي فصل فيها الحديث عن صاحب الكتاب، وموضوع الكتاب، وعن الترجمة

(1) - نفسه، ص ص 5 - 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت