الصفحة 15 من 22

الفصل التاسع: المظهر العام للتركيب

يناقش المؤلف في هذا الفصل وصف وليم رايت وريكندورف للتراكيب النحوية العربية، كما يشير إلى ما تضمنه كتاب كانترينو من الأمثلة العربية النموذجية المعاصرة. (ص ص 383 ـ 390) .

الفصل العاشر: اللغو (الحشو)

يعود المؤلف في هذا الفصل إلى ما أشار إليه في الفصل الثاني"اعتبار الزيادة إحدى الخصائص التي لفتت انتباه دارسي العربية غير المتمكنين". وقد اعتبر هذا الأمر قاعدة عامة عند الإنسان؛ حيث يميل معظم الناس إلى المبالغة في الوزن الحقيقي للزيادة في اللغات التي لا يتكلمونها؛ وذلك لاعتبارات كثيرة وقف عليها بتفصيل (ومنها الترجمة الحرفية، والحشو التجسيمي والتلخيص) مستدلا على القضايا التي عرضها بنصوص من القرآن الكريم، وألف ليلة وليلة كما اعتمد أسلوب المقارنة بين العربية وغيرها من اللغات الأخرى.

الفصل الحادي عشر: التخصيص

توجد طرق مختلفة منطقيا يمكن بها لكلمة أن تحدد كلمة أخرى، أو قضية ما، ويستخدم للدلالة على هذا مصطلحات عديدة منها التقييد restriction والتخصيص specification والاختصاص specialisation والتضييق narrowing والتسوير qualification والتحديد limitation (de) ومع ذلك فليست هناك طريقة متفق عليها لاستعمال هذه المصطلحات؛ ذلك أن عددا كبيرا من التخصيصات تبقى عصية عن التضييق، ذكر بعضها.

ويهدف المؤلف من هذا الفصل محاولة تعرف منظومة من التعقيدات الصرفية الدلالية في العربية عن قرب، وهي المعروفة بـ"التمييز"الذي يسميه بـ"المنظومة"على خلاف التسميات التي ترد عند بعض دارسي العربية كدي ساسي.

إن السؤال الأساس هو: لماذا ندرس"التمييز"حصرا بدلا من معالجة مشكل التحديد modification بصورة مباشرة. ويرجع السبب بالأساس إلى أن مناقشة الدلالة بصورة تجريدية صعبة (وإن كانت توحي بالسهولة الخادعة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت