عليه وعلى آله وسلم وقال: (( يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا ) ). وأشار إلى وجهه وكفيه (20) قال أبو داود: هذا مرسل؛ خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها.
ضعيف جدًا
وأخرجه البيهقي (2/ 226) .
بيان الضعف الشديد للشاهد الذي استشهد به الشيخ ناصر لهذا الحديث:
وذكر الشيخ ناصر لهذا الحديث شاهدًا عند البيهقي (7/ 86) من طريق محمد بن رمح ثنا ابن لهيعة عن عياض بن عبد الله أن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري يخبر عن أبيه أظنه عن أسماء بنت عميس ... فذكر الشاهد.
وقال البيهقي: إسناده ضعيف (21)
(19) التفنيد: هو اللوم وتضعيف الرأي. كذا في لسان العرب.
(20) هذا حديث ضعيف جدًا؛ وذلك لأمور:
أولها: ما أشار إليه أبو داود وجمع من أهل العلم وهو أن خالد بن دريك لم يدرك عائشة فالسند منقطع.
ثانيها: قتادة مدلس وقد عنعن.
ثالثها: سعيد بن بشير ضعيف وخاصة في قتادة.
رابعها: الوليد - وهو ابن مسلم- وهو مدلس وقد عنعن.