الصفحة 60 من 134

والعشرين سنة القادمة والأسلوب الأدبي والنغم الموسيقي [1] والإيقاع الذي يجب أن يستعمل، والكيان الملائم لجميع التنزيلات التي ستأتي، والمكان الصحيح الذي يجب أن توضع كل آية فيه داخل هذا الإطار.

وعلينا أن نقر ونعترف بأن ليس هناك إنسان أو أي مخلوق آخر بقادر على معرفة المستقبل بمثل هذه التفاصيل أو على الإتيان بمثل هذا الكتاب وليس هناك من يستطيع إبداع القرآن سوى الله العليم الخبير. [2]

الرد الثاني:

فَنّد الأستاذ الدكتور شوقي أبو خليل -حفظه الله- هذه الشبهة على هيئة محاكمة فيها قاض ونائب عام وأورد فيها الإسلام متهمًا فقال ما يلي:

أمر القاضي الحاجب أن ينادي الإسلام.

(1) لا أحب استعمال كلمة الموسيقى تأدبًا مع كتاب الله تعالى ونفورًا من هذه الآلات المحرمة لكن استعمال جَرْس القرآن ووقْع القرآن أحبّ.

(2) "دراسات إسلامية"84 - 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت