وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ادعاء الاكتفاء بالقرآن، وأخبر خبرًا معجزًا عن جماعة القرآنيين -الذين يدعون إلى الاكتفاء بالقرآن- فقال بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم:"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ... ." [1]
وعلى هذا ينبغي لصاحب القرآن أن يفقه خطورة هذه الفئة وأنها فئة كافرة خرجت من الملة بسبب ادعائها الاكتفاء بالقرآن وزعمها ألا حاجة للسنة أو إنكارها لها. [2]
(1) المصدر السابق.
(2) اشتدت خطورة القرآنيين في هذا الزمان، وعظمت الرزية بهم؛ وذلك لأنهم اتخذوا من شبكة المعلومات"الإنترنت"ومن بعض القنوات الفضائية وسيلة لنشر باطلهم، ولأنهم صاروا يطلبون الحماية لباطلهم من القوى المتجبرة الباغية، وآخر ما ابتلينا به من هؤلاء القرآنيين هو د. منصور، وهو أزهري مفتون، هرب إلى أمريكا، ونشر باطله هنالك، وأنشأ موقعًا في شبكة المعلومات"الإنترنت"وصار ينفث سمومه وباطله بدون حياء ولا وجل.