فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 64

إنها التقاليد الموروثة التي لا يستند بعضها إلى أثارة من علم، إنها الأهواء الأوابد التي تهيم في كل واد على غير بصيرة أو نور، إنه التجبُّر الذكوري بقوته وسطوته، إنه التمرد الأنثوي على سلطة الرجل الشرعية، إنها أعراف القبيلة والعشيرة والعائلة والأصدقاء والمجتمع، الكل يدلي بدلوه في فتاوى العلاقات الأسرية، يدلي برأيه بثقة عمياء، واندفاع صاروخي، لا يوقفه وضوح دليل ولا استنباط فقيه.

لا بد من التاجر قبل أن يتعامل في الأسواق أن يعلم ما يحتاجه من أحكام البيع وإلا وقع في الحرام، ولا بد للشاب المقبل على الزواج ومن البنت المقبلة على الزواج - لا بد لهما أن يتفقّها في أحكام المعاملات الزوجية؛ حتى لا يقعا في المعصية، وحتى يعرف كلٌّ منهما حدوده، وبعد معرفة الحدود فإن العلاقات الأسرية السليمة مليئة بالصفح والعفو والمسامحة.

فبناتنا في هذا الزمن - الكثير منهن وليس كلهن - تربين لغير ما خُلقن له، قد يسألني سائل: ماذا تقصد من هذا الكلام؟

أقول له: أقصد أن البنت خُلقت لتكون زوجة طائعة مسؤولة من الزوج، ولتكون أمًّا حانية تقوم بما يحتاجه أبناؤها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت