المسائل، ولكن الخطأ سيكون أكثر والخسائر ستكون أعظم إذا تصرَّف كل واحد وفق رأيه.
نعم، قد يكون بعض الأزوج حمقى ومتجبرين، ولكن لكل قاعدة شواذ، فنقول: على الطلاب أن يطيعوا معلّمهم لأنه يدلهم على الخير. فيعترض آخر ويقول: ولكن من المعلمين من هو مخطئ. فنقول له: لكل قاعدة شواذ، ولكن الأصل في المعلم هو الحرص على الطلاب. و الأصل في الزوج هو الحرص على الأسرة وبذل الجهد لأجل القيام بالواجب على أكمل وجه.
يقول تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل: 97) فهما سواء في الجزاء وفي مقامهما عند الله سبحانه، ولكن في أمر قيادة البيت فإن للرجال على النساء أفضلية، قال تعالى ( ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (البقرة: 228)