ج 1/ص 381)، (التلقين ج 1/ص 202) (الدر المختار ج 2/ص 457) .
وقال ابن قدامة:"فلو ملك منعها في هذا العام لملكه في كل عام؛ فيفضي إلى إسقاط أحد أركان الإسلام" (المغني ج 3/ص 282)
وهنا - لزامًا - لا بد من بيان مسألة واقعية في زمننا، ألا وهي:
منع الزوج زوجته من الذهاب لأداء حج الفريضة، ومعاقبتها بالطلاق إن خالفته، مع العلم أن آثار الطلاق في زمننا ليست كآثاره فيما مضى من الأزمان المتقدمة، فالحياة جد معقدة، والأولاد سيضيعون أيما ضياع في هذه الأمواج المتلاطمة من الفساد.
فنظرت المرأة إلى أولادها كيف سيضيعون، وإلى حالها حين تُطلق أين سيؤول، إنها ستعيش لاجئة - بمعنى كلمة لاجئة - في بيت أخيها إن قَبِل مكثها عنده، أو خادمة ذليلة مرة في بيت