فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 64

واضطرابًا، ولكن هذه صفات الرجال من حيث العموم، وإن غابت صفة برزت أخرى، وهكذا ....

وهو الرجل الذي يُكلَّف بالنفقة والمهر و (وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) .

وقد سألني أخ عزيز فقال لي: إن عملت المرأة وأنفقت ألا يخسر الرجل ميزة إنفاق المال؟

فقلت له: إن أنفقت المرأة على زوجها طائعة راغبة، فهي إما أن تكون متصدِّقة على زوجها وهذا ليس نفقة بل صدقة، أو يكون ما تدفعه هدية للزوج، وعليه حينها أن يقابلها بمعروف أو هدية مثلها، وهذا هو طبع كرام البشر.

أما إن أخذ الزوج المال على غير رضا من الزوجة، فهذا مال غصب حرام حرام، وكذلك إن لم يقابلها بالمعروف أو الهدية بدل هديتها فهو جاحد جاحد، وفي كل هذه الحالات لا تنفق المرأة، وإن الذي يأخذه الرجل منها لا يخرج عن كونه صدقة أو هدية أو سحت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت