الصفحة 65 من 136

البطالة والفقر! ومن نتانة الانحلال إلى سطوة القمع والاستبداد, و من الإفلاس الطاغى إلى المظالم المرتكبة ... ! والله المستعان.

ما كأن هذه الرسالة الخاتمة جاءت لتطهير الحياة من أسقامها، أو غرس معالم العدل والإخاء في نواحيها! لقد غطت برحمتها غشاوات الجهالة، وعمت بأنوار عدالتها ظلمات الحيف والفجور، فأين نحن من ذلك؟!

يا قاتل الظلم صالت ها هنا وهنا

فظائع أين منها زندك الواري؟!

إننا رغم عشعشة الظلم والتخلف، لننظر بأنوار القرآن والسنة، وعبر التاريخ، ونستيقن أن المجد للإسلام، وأن العزة لأوليائه، وأن القوة لله جميعًا.

ومما يثبت أمتنا ويزيد علماءها قوة وصلابة ما يلي:-

1.الحسم القرآني: في أن هذا الدين منصور، وأن شريعته حاكمة، وأن عباد الله هم الرابحون في النهاية، رغم البلاء المسيطر والقمع المستحكم،"إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ" [غافر:51] ،

2.المدد الإيمانى المصبوب من القرآن والسنة: ودوره في إشعال نار الحماسة والتحرق على هذا الدين، مع ما في ذلك من تثبيت على الطريق, وسعادة روحية بالوصول والاطمئنان, وهذا ما لا تجده في دين سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت