راية الحق ونصر مشايخ السنة، وفضح جهلة الرافضة الذين لا علم لهم ولا حجة، وقد تولى زمام ذلك الشيخان الفاضلان عثمان الخميس وأبو المنتصر البلوشي، وقد أبليا بلاء حسنًا، وصمدا صمودًا مشرفا, أخزى الله به رؤوس البدعة والضلالة، واهتدى أقوام مبتلون بالرفض، مما جعل بعض زعمائهم الحاقدين، يقول:- (إن هذه المناظرات تفرق المسلمين، ولا خير فيها)
لما انكشفَ دجلُهم، وخاب سعيهم، والله لا يصلح عمل المفسدين. وقد قال بعض كتاب الأنترنت البارزين عن مذهب الرافضة بعد فضيحتهم في المستقلة (مذهب الشيعة مذهب يمكنه أن يعيش في السراديب، وفي الظلام حيث الهواء الفاسد، فإذا ظهر إلى النور، واستنشق الهواء النظيف، يموت فورًا)
ومن المذاهب المعاصرة، والتي تضيق بالإسلام وتعاليمه المذهب العلماني والليبرالي اللذان يروجان للحرية المطلقة، وهما من نفايات الغرب الصليبي الذي صبهما على بلاد المسلمين, فنبتت لهم نابتة خبيثة، ترعرت وتنامت حتى بلغت موطن القيادة في الإعلام والتعليم والاقتصاد، ومكثوا أحقابًا، يديرون الأمور، ويمكرون بالأمة، ويلغون الإسلام من مسلكهم، حتى أفاقت الأمة، وصحا علماؤها وازدهت صحوتها العلمية و الفكرية، التي أبانت عوارالعلمانيين وأذنابهم, وحذرت من كتبهم ومحاضراتهم وقنواتهم عبر مدافعة شديدة , ومعارك ملتهبة , لا يزال أوارها باديًا، تحتاج لمزيد من التكتل العلمي لمشيخة الإسلام، ومزيد من