الصفحة 53 من 136

ثانيًا: الطوائف الضالة من المسلمين كالمعتزلة والأشاعرة والصوفية والرافضة والخوارج يناظرون لردهم إلى الصواب، ودحض شكهم وتخبطاتهم، وقد أبلى في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بلاءً حسنًا ومصنفاته شاهدة بذلك، كما نبه على ذلك ابن حجر في الدرر الكامنة.

ثالثًا: الأفكار الحديثة التى يلغي بعضها الإسلام نحو العلمانية والليبرالية والحداثة والقومية، فهذه تبرز أحيانا، وتحتاج إلى من ينقضها ويكشف أباطيلها.

رابعًا: مناظرات العلماء المهتدين في مسائل فرعية كما كان يحصل بين أحمد والشافعى، وسفيان وبين الباجي وابن حزم، وابن حجر، وابن تيمية وخصومه وقد تنج عن ذلك مصنفات ورسائل، ومجلدات لا تحوي سوى مسألة واحدة، كثر فيها النقاش، وعظم فيها الخطب، وهذا النوع لا ينبغي الإيغال فيه على حساب ما تقدم، بل يُعتنى أولا بالمخالفة عقائديا، وبأرباب الملل الفاسدة، ومن يثير الشبهات تجاه الإسلام عبر كتاب أو قناة أو محاضرة، كما هو واقع هذه الأيام، والله المستعان.

وفي عصرنا الحالي، نظرًا للطفرة الإعلامية، واتساع وسائل الاتصال، وثورة المعلومات، وظهور فضائيات صاخبة، وقعت مناظرات سياسية وعقائدية وفرعية، وقد كان لأهل السنة دور كبير، في تعرية بعض الفرق الضالة كالرافضة، حيث فجرت قناة المستقلة قنبلة بتبني (مناظرة بين السنة والشيعة) ، أظهر الله فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت