الصفحة 51 من 136

فما يروم منها أعداؤها، وقد سقطوا في كل مكان، وهزموا في محفل، وصُرعوا في غير ما موقف!!

"إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ" [غافر:51] ، إنهم وإن عظمت أسلحتهم، وتقدمت مدنيتهم، يحسون الهزيمة أمام كل ما هو إسلامي، فلا يجرؤون على المواجهة والمحاورة، وقد دعاهم الشيخ الداعية أحمد ديدات رحمه الله، رائد النظار الإسلامي العقائدي، عدة مرات، وكتب بذلك إلى بابا الفاتيكان، فخنس واختفى، مع أن الدولة بأيديهم، والعلم في ركابهم!! ولكنهم قوم لا يجرؤون! جبناء عقائديًا، وثقافيًا فأنى يكون لهم تقدم ومواجهة؟!"إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" [المجادلة:20 - 21] ، وفي السنتين الأخيرتين ارتكب الغرب خطأً فادحًا، سيدفع ثمنه، ألا وهو الهجوم الصاغر على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد تبنت ذلك دولة الدانمارك الذليلة، التي جبن زعماؤها ومثقفوها من مقابلة بعض الوفود العربية، فضلا عن الوقوف الشجاع أمام علماء الإسلام ومفكريه، أو البروز لوسائل الإعلام بالحجة والبرهان!! وقد قيل إن تلك الهجمة الحاقدة، كانت تتم برعاية الكاهن الأعظم باباهم، الذي لا يستطيع أن يقف أمام عامي مسلم موحد، ولما وُوجه بذلك نفى وتبرم! يأبى الله تعالى إلا أن يذل من عصاه، ويكتب الذلة و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت