ثانيًا: تجريد كتب الفقه من الأخبار الضعيفة والموضوعة التي تساهل بعضهم فيها, فأوردوها بلا حسبان.
ثالثًا: التقييد بأسلوب عصري مفهوم، يكون مستوعبًا للأمثلة الحديثة وليست القديمة فحسب.
رابعًا: استيعاب المسائل العصرية وما يُعرف بالنوازل وتضمينها لمفردات الفقه حسب أبوابها وتصنيفاتها.
خامسًا: الاعتناء بالجوانب التعبدية أو مشاكل الحلال والحرام، وما يفيد العابد المتوجه إلى الله تعالى.