الصفحة 26 من 136

(5) ديمومة الخير وانتشاره، وأفول الشر وكل صنوف الباطل.

والدعوة إلى الله يؤديها أهل العلم والفقاهة، وهم يحتسبون أجرها عند الله،"قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا" [الأنعام: 90] فهم يبتغون ثوابها، ويرجون حسن عاقبتها من الفلاح والنجاة والسيادة للإسلام، وأهله، وهي في تبليغها تتوجه نحو الطوائف التالية:

أولًا: أهل الإسلام عمومًا، بالنصح والذكرى، المورثة للإيمان، والقاضية على كل صور القسوة والفتور.

ثانيًا: الجهلة من المسلمين بتعليمهم، وتربيتهم عقائديًا وفكريًا وسلوكيًا.

ثالثًا: الحاملون لشئ من العلم، وقد تعلقوا بشئ من الأغلاط والشواذ، فيوجهون ويناصحون.

رابعا: ً غير المسلمين من الكفار والملاحدة، الذين يحتاجون إلى دعوة توحيدية, وتعريف بمبادئ الإسلام ومحاسنه، لا سيما في هذا العصر الذي صار العالم فيه كالقرية الواحدة، بفضل وسائل الإعلام المختلفة، وشبكة المعلومات الأسطورية التي امتن الله بها على بني آدم، فأساءوا استخدامها! إنها فرصة أهل الإسلام لدعوة العالم أجمع، وتعريفهم بهذا الدين القيم الذي سينقذهم من مستنقعات الهوى والضلال التي كبلتهم بالحسرة، والضيق، والكآبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت