الصفحة 132 من 136

أولًا: كشف الصادق من غيره، وتمييز الجيد من الردئ، لتكون الأمة على بصيرة من أمرها."فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ" [العنكبوت:3] .

ثانيًا: إيقاف مد المتطاولين على حمى الشريعة, ومن يوظفها لمقاصد دينوية أو سياسية ويهذى بلا علم، ولا كتاب منير. وتجد أعداء الله من الأمريكان وأذنابهم يفرحون بفتاويه، ويقومون بتوزيعها في أرجاء الأمة! لماذا؟!

لأنه خدم مشروعهم الصليبي! ولأنه لبى رغباتهم. ولأنه خذل عموم المسلمين من المجابهة والجهاد المشروع، الذي هو جهاد الدفع, والذي لا يشترط له شرط ولا قيد، كما هو منصوص مشهور! ولأنه أتى بما لم يأت به الأوائل من التجديد الفقهي، والابتكار العلمي الذي من المؤسف لم يفرح الأمة، أو يكون محل تقديرها!! بل كان موطن سخريتها وسرور الأعداء بها، إذ شذ شاذ وتقول متقول، وجاء بكبريات الفظائع العلمية، ومحقرات الاجتهادات الفقهية، التي فاقت براعة النووي، وألمعية الغزالي وعبقرية ابن تيمية!!

ثالثًا: إحياء شعيرة الأمر والنهي، أو أداء النصح الشرعي، الذي هو أساس الدين وقوامه كما في صحيح مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة) وكرر ذلك ثلاثا. كما في رواية أبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت