لقد استرسل بي القلم، وطارت بي الفكرة، فلم يبق هنا إلا أن أشكر الباري على توفيقه وتسديده, فله المنة أولًا وآخرًا، ثم إني أشكر كل من آزر، وساند، ونصح، وأخص الزوجة الفاضلة أم يزن, ثبتها الله على الحق, على إصغائها، وتشجيعها، وحرصها على بزوغ أنوار هذه الرسالة المتواضعة، والله المؤمل أن يخلص نياتنا، ويصلح أعمالنا إنه هو االبر الرحيم.
وكتبه أبو يزن حمزة بن فايع الفتحي
القاهرة عشية الجمعة 16/ 6/1429هـ
20/ 6/2008 م